تسوق
قصتنا

الاحتفاءالمستمربالهوية المحلية

حكاية استوديو سعودي، بدأ بفضول وانتهى بأرشيف تلبسه.

مجتمع لوكلز يلعب كورة قدام جدارية في الحارة
01

من وين بدينا

بدينا بسؤال بسيط: ليش الأشياء اللي نحبها — الأكل، الكورة، الشوارع، الأغاني — ما أحد يوثقها؟ كل شي محلي عندنا يمر ويروح، ولا يبقى منه إلا ذكرى في رأس واحد. قلنا خلينا نطبعها. حرفياً.

02

وش نسوي

لوكلز استوديو يشتغل على البحث قبل التصميم. نمشي على المطاعم، نقلب في الأرشيف، نسأل ناس عاشوا اللحظة، وبعدها نحول اللي طلعنا فيه لقطعة تلبسها. أحياناً تيشيرت، أحياناً كتاب، وأحياناً كاميرا استخدام واحد.

03

وين وصلنا

من كولكشن كأس العالم اللي يمشي من ٩٤ لـ ٢٦، إلى «سيخ وتاريخ» — كتاب يوثق تاريخ الشاورما في الرياض. كل مشروع عندنا يبدأ بذاكرة، وينتهي بشي تقدر تلمسه.

04

وش جاي

نبي نوصل لمليون قصة متلبسة. تعاونات مع ناس يشتغلون على نفس الموجة، وأرشيف مفتوح يخلي الذاكرة المحلية موثقة للي بعدنا. خلك قريب ولا تروح بعيد.

المبدأ

المحلي مو أقل

ما نصمم عشان نبيع بس. نصمم عشان نوثق. وكل قطعة تطلع منا، تطلع ومعها قصة تستاهل تُحكى.

  1. نوثّق قبل ما نصممنقلب في الأرشيف ونسأل اللي عاشوا اللحظة، وبعدها نرسم.
  2. صممناها بأنفسنا وصنعناها محليًامن الفكرة لين الطباعة، الشغل كله من هنا.
  3. كل قطعة لها قصةمن شاورما الطيبين لكأس العالم ٩٤ — القطعة تحكي، وأنت تكمّل الحكاية.
الأرشيفتسوق كل شي تبي تشتغل معنا؟ ودّنا نسمع منك.راسلنا على انستقرام